تُعرف ألعاب ليغو بأنها من أنجح الألعاب وأكثرها شعبية عبر الأجيال منذ أن بدأ إنتاجها في الدنمارك عام 1949. ليغو لعبة مسلية تعتمد على البناء والتركيب. لعبها الآباء والأمهات في طفولتهم، واستمتعوا بها وتعلموا منها، والآن يرغبون في توفيرها لأطفالهم لإدراكهم أهميتها ودورها في تنمية مهاراتهم على مستويات متعددة، بما في ذلك المهارات الحركية والمعرفية والشخصية والاجتماعية.
أ. تساهم ألعاب الليغو في تنمية المهارات الحركية الدقيقة لدى الأطفال
من الناحية الحركية، أثبتت العديد من الدراسات أن ألعاب الليغو تُسهم في تنمية قدرة الأطفال على الإمساك، إذ يتطلب تركيب مكعبات الليغو ذات الأحجام المختلفة دقةً وقوةً في عضلات اليدين والأصابع. لذا، عندما يلعب الأطفال بقطع أو مكعبات اللعبة ويحاولون بناء أشكال مختلفة منها، فإنهم يُقوّون مهاراتهم الحركية الدقيقة.
ب. تساهم ألعاب ليغو في تنمية خيال الأطفال وقدرتهم على التفكير
باستخدام ألعاب الليغو، يستطيع الأطفال تنمية خيالهم وإطلاق العنان لإبداعهم. ويتضح ذلك جليًا عندما يرتبون القطع والطوب ويحاولون بناء الشكل الذي يرغبون برؤيته دون الرجوع إلى الأشكال الموجودة في الكتيب. ومع ذلك، حتى عند اتباع التعليمات الواردة في الكتيب المرفق، تكمن فائدة أخرى في تنمية مهارات التفكير لديهم، حيث يطبقون التعليمات ويحاولون بناء الشكل. بهذه الطريقة، يلاحظون الشكل والقطع، ويختارون القطع المناسبة، ثم يركبونها. أحيانًا يواجه الأطفال صعوبات أثناء عملية البناء، كعدم معرفة الموضع الصحيح لقطعة معينة، فيتحدون أنفسهم ويحاولون حل المشكلة بأنفسهم، وينجحون بالفعل. هذا النجاح يعزز ثقتهم بأنفسهم.
ج- تساهم ألعاب ليغو في تنمية المهارات الاجتماعية للأطفال
يلعب الأطفال عادةً بالليغو مع الآخرين، سواء كانوا إخوة أو أصدقاء أو آباء. يتيح اللعب الجماعي للأطفال التواصل والتعاون مع الآخرين، وهي مهارات اجتماعية أساسية للأطفال.
تطورت ألعاب ليغو واكتسبت شعبية واسعة على مر السنين. واليوم، يوجد تشكيلة ضخمة من ألعاب ليغو مصنفة حسب الفئة العمرية والجنس والمناطق، كما توجد ألعاب ليغو تعمل بالآليات.
يُعدّ مركز "ماي بيبي" مركزاً أساسياً حتى خلال فترة الحجر الصحي. ويُعتبر قسم رعاية الرضع والحوامل قسماً أساسياً في المركز، ويمكن زيارته وفقاً لتوجيهات وزارة الصحة.