يستمتع الآباء بكل لحظة وهم يشاهدون طفلهم يكبر ويتطور، خاصةً إذا كان طفلهم الأول، فيغمرهم الحماس والفرح بكل حركة يقوم بها خلال مراحل نموه، ويوثقون حركاته بالصور. بالنسبة لهم، لا شيء أجمل من رؤية طفلهم ينطق كلمته الأولى، ثم يزحف، ويقف، ثم يمشي. إنها فترة مليئة بالإثارة والبهجة، حيث ينام الطفل مع والديه في سريره الخاص.
لكن في مرحلة معينة، حتى في عمر السنتين، يصبح سرير الأطفال صغيرًا جدًا عليهم. حينها، يواجه كل من الوالدين وطفلهما مرحلة الانتقال من النوم في سرير الأطفال إلى غرفة الوالدين. يكبر الطفل ويصبح قادرًا على النوم بمفرده في غرفة منفصلة، فيبدأ الوالدان بالتفكير في شراء سرير انتقالي مناسب له حتى سن الخامسة. من المهم الإشارة إلى أن الانتقال من سرير الأطفال إلى السرير الانتقالي يتطلب استعدادًا مسبقًا من الوالدين، لأن السرير الانتقالي يرمز عادةً للطفل ليس فقط إلى الانتقال الجسدي، بل أيضًا إلى الانتقال العاطفي، لذا يحتاج الوالدان إلى التحدث معه ومشاركة هذه التجربة معه، أي انتقاله إلى سرير وغرفة مختلفين.
لتسهيل تأقلم الطفل مع هذا التغيير، يُنصح الوالدان بقضاء ساعتين على الأقل يوميًا مع الطفل في غرفته لمدة أسبوع، والسماح له بتجربة النوم في سريره الجديد، مثلاً خلال قيلولة بعد الظهر. الهدف هو تعويد الطفل تدريجيًا على السرير والغرفة، حتى لا يجد صعوبة في النوم بمفرده في غرفته. نتمنى لطفلنا نومًا هانئًا.
يُعدّ مركز "ماي بيبي" مركزاً أساسياً حتى خلال فترة الحجر الصحي. ويُعتبر قسم رعاية الرضع والحوامل قسماً أساسياً في المركز، ويمكن زيارته وفقاً لتوجيهات وزارة الصحة.