Use coupon code WELCOME10 for 10% off your first order.

Cart 0

تهانينا! طلبك مؤهل للشحن المجاني. أنت على بُعد ||مبلغ|| من الشحن المجاني.
معذرةً، يبدو أن هذا المنتج غير متوفر لدينا بكميات كافية.

اضف إليه
هل هذه هدية؟
المجموع حر
يتم احتساب الضرائب والشحن والخصومات عند إتمام عملية الشراء.

هل حان الوقت لشراء سرير انتقالي؟

האם הגיע הזמן למיטת מעבר?

بصفتنا آباءً، ندرك أن نمو أطفالنا وتطورهم عملية مثيرة ومليئة بالتحديات. فمنذ لحظة الولادة وحتى المراهقة، تترافق كل مرحلة من مراحل حياة الطفل باحتياجات متغيرة وخيارات مهمة. ومن أهم هذه الخيارات اختيار سرير انتقالي ، الذي يُعدّ علامة فارقة في نمو الطفل.

ما هذا؟ سرير انتقالي ؟

سرير المرحلة الانتقالية هو سرير مصمم للأطفال بعمر سنة ونصف فما فوق ، يجمع بين خصائص سرير الرضع وسرير الأطفال الصغار. وتُعدّ المرحلة الانتقالية مرحلة نمو يبدأ فيها الطفل باكتساب الاستقلالية والخروج من نطاق الأمان الذي توفره حظيرة اللعب أو سرير الأطفال.

يتميز السرير الانتقالي بأبعاد تتناسب مع عمر الطفل، وعادة ما يتراوح طوله بين 130-160 سم وعرضه بين 70-80 سم، ويوفر بيئة نوم آمنة ومريحة.

متى يجب الانتقال؟ لسرير انتقالي ؟

يختلف شعور كل طفل بالاستعداد للانتقال إلى سرير انتقالي باختلاف مرحلة نموه العاطفي. يُنصح بالانتقال إلى سرير انتقالي عندما يشعر الطفل بالضيق أو عدم الراحة في سرير الرضع، وقد يحدث ذلك في أعمار مختلفة، ولكن العمر الموصى به عادةً هو حوالي ثلاث سنوات . في هذا العمر، يبدأ الطفل بإظهار المزيد من الاستقلالية ويحتاج إلى مساحة خاصة به.

كيفية الاختيار سرير انتقالي ؟

يتطلب اختيار سرير انتقالي عناية خاصة. ينبغي اختيار سرير مريح وآمن، مصمم بطريقة تجذب الطفل وتتناسب مع ديكور الغرفة. عند اختيار السرير الانتقالي، من المهم التحقق من أبعاده والتأكد من ملاءمته لعمر الطفل وحجمه، بالإضافة إلى اختيار مرتبة عالية الجودة وحاجز أمان. اختر سريرًا يُعجب الطفل من حيث التصميم، وأغطية سرير مزينة بشخصياته المفضلة، وإكسسوارات، وديكورات إضافية تُضفي مزيدًا من الحماس على هذه المرحلة الانتقالية.

ختامًا، يُعدّ الانتقال إلى سرير انتقالي خطوةً مهمةً في حياة الطفل ووالديه، ويرمز إلى الانتقال من مرحلة الرضاعة إلى مرحلة الطفولة. في متجر "ماي بيبي"، ستجدون تشكيلةً من الأسرة الانتقالية المصممة بطريقةٍ تُناسب طفلكم، مع الحفاظ على الجودة والسلامة والراحة، مما يمنح طفلكم فرصة الاستقلالية والشعور بالنضج.